מורשת - בית עדות ע"ש מרדכי אנילביץ'
Facebook
חנות
ילקוט

مردخاي أنيليفتش

مردخاي أنيليفتش (הגדל)

ولد مردخاي أنيليفتش في العام 1919 في العاصمة البولونية وارسو لأبويه افراهام وتسيريل اللذان اكستبا قوت يومهما من دكان صغير كان بحوزتهما. في بيتهم الواقع في حي فوفيشلا الفقير ساد الفقر المدقع على الدوام. كان مردخاي الابن البكر، وولد بعده ثلاثة أخوة (بنتان وولد). أنهى مردخاي الدراسة الابتدائية بامتياز وحصل على منحة تعليمية لإكمال الدراسة في المدرسة الثانوية للبنين "لَئور". في ربيعه الـ 14 التحق بحركة "بيتار"، وعندما بلغ سن  الـ 16 التحق  بحركة " هَشومير هَتسعير". منذ نعومة أظفاره برزت لدى مردخاي صفات قيادية واضحة.

 

في السابع من أيلول العام 1939، أي بعد أيام من اندلاع الحرب، هرب مردخاي مع أصدقائه من وارسو، محاولين اجتياز الحدود الرومانية وتهريب شبان من هناك باتجاه أرض إسرائيل. قُبض عليه عند الحدود وأودع في سجنٍ سوفييتي. بعد إطلاق سراحه عاد إلى وارسو وانتقل منها مباشرة إلى فيلنا (التي تجمع فيها لاجئون من حركات الشبيبة) بغية إقناع صديقته ميرا فوخنير بالعودة معه إلى وارسو.

في كانون الثاني من العام 1940 أصبح قائد حركته السرية، وانغمس في إرشاد أبناء الشبيبة، وإصدار الصحافة السرية، وتنظيم المؤتمرات والسمينارات. بعد وصول المعلومات الأولية عن الإبادة الجماعية ليهود أوروبا، شهد تفكيره تحولا جذريا، فشرع في تنظيم الحماية الذاتية في جيتو وارسو، وترأس " المنظمة اليهودية المقاتلة (إيل، ŻOB).

 

في الثامن عشر من شهر كانون الثاني 1943 وخلال " أكتسيا" للألمان في الجيتو ( أكتسيا هي كلمة باللغة الألمانية وتعني - في السياق الحالي- حملة تقوم بها القوات الألمانية المختلفة في الجيتو  بغية اعتقال وتجميع اليهود قبيل إرسالهم إلى معسكرات التجميع أو معسكرات الإبادة)، فتح مردخاي مع عدد من المقاتلين بمقاومة مسلحة ضد الحراس الألمان. كان مردخاي الوحيد الذي نجا من بين أفراد  مجموعته. في التاسع عشر من نيسان 1943، (وعشية عيد الفصح بالتحديد) بدأ الألمان بعملية  للقضاء على جيتو وارسو، وعندها انطلق تمرد جيتو وارسو. في أيام المعارك الأولى قاد مردخاي المحاربين الذين انسحبوا في نهاية المعارك إلى خندق المنظمة المحصّن في شارع ميلا 18. في الثامن من أيار من نفس العام سقط الخندق، وقُتل جميع من كان فيه من مقاتلين.

 

 

في رسالته الأخيرة ليتسحاك (أنطيك) تسوكرمان عضو القيادة الذي مكث في الجانب الألماني كتب مردخاي:" حصل أمرٌ جللٌ يفوق أكثر أحلامنا جرأة. فرّ الألمان هاربين مرّتين من الجيتو... أعجَزُ عن وصف الظروف التي يعيش فيها اليهود. لا يمكن إلا لذوي القدرات الخارقة تحمل هذه الظروف، أما الآخرون فسيلاقون حتفهم عاجلا أم آجلا. لقد حُسم الأمر... لقد تحقق حلم حياتي، إذ شهدت بأم عيني دفاعا يهوديا في الجيتو بكل عظمته وروعته".

أُطلق اسم مرخاي أنيليفتش على شوارع في إسرائيل، وأطلق اسمه كذلك على كيبوتس ياد مردخاي حيث يقع النّصب التذكاري الذي يخلّده، وكذلك على موريشت، بيت الذاكرة على اسم مردخاي أنيليفتش في جفعات حبيبة.

 

 

הדפסשלח לחבר
בניית אתרים
עבור לתוכן העמוד

 מהי מורשת

About Moreshet

 

 הוצאה לאור

Publishing

 

ארכיון

Archive

 

 אגף החינוך

Education

 

מוזיאון

Museum

 

תערוכות

Exhibits

 

 יצירת קשר

Contact us

 

 סוגיות בשואה

Dilemmas

מפות

Maps

 

 מחקרים

Researches

נשים בשואה

Women

הנצחה

Memorial